دوري البهجة: منافسات، شواهد، كؤوس وميداليات       مـنـجــزات وأنشطة الــبــهــجــة خلال 2011       الملتقى الربيعي 2011       رسـالـة مفتـوحـة إلــى السيد الــوالـــي       خلاصات التقرير السنوي 2010 لأنشطة البهجة في مجال السلامة الطرقية       البهجة في مسيرة البيضاء للدفاع عن وحدة الوطن       المخيمات الكشفية: المحك الحقيقي لقادة اليوم وأشباههم، ولرجال المستقبل وقدراتهم       أنشطة البهجة خلال شهري ماي ويونيو Activités d'ALBAHJA durant les Mois de Mai et Juin       البهجة تشارك في بطولة العالم لسباق السيارات Race Of Morocco       لأول مرة بحي أكيوض، لأول مرة بتراب جماعة أولاد ادليم    
السباحة
الرياضة
السلامة الطرقية
الصحة والعلوم
الثقافة والإبداع
السياحة والترفيه
الأسرة والمجتمع
الجمعوي
المحلي
الجهوي
الوطني
صحافة
حوارات
خدمات
منوعات
مواعيـد

 

أهم الاخبار

 
  • دوري البهجة: منافسات، شواهد، كؤوس وميداليات
  • مـنـجــزات وأنشطة الــبــهــجــة خلال 2011
  • الملتقى الربيعي 2011
  • رسـالـة مفتـوحـة إلــى السيد الــوالـــي
  • خلاصات التقرير السنوي 2010 لأنشطة البهجة في مجال السلامة الطرقية
  • البهجة في مسيرة البيضاء للدفاع عن وحدة الوطن
  • المخيمات الكشفية: المحك الحقيقي لقادة اليوم وأشباههم، ولرجال المستقبل وقدراتهم
  • البهجة تشارك في بطولة العالم لسباق السيارات Race Of Morocco
  • لأول مرة بحي أكيوض، لأول مرة بتراب جماعة أولاد ادليم
  • المخيم الربيعي بالصويرة
  • البرنامج السنوي والشهري للتربية الطرقية
  • مخيم البهجة الصيفي 2009
  • صوتيات ومرئيات Audio-Visuels
  • Formation continue
  • أسبوع السلامة الطرقية بين التوعية والعقاب
  • البهجة بالصويرة: تكوين وشراكة
  • التربية الطرقية للأطفال في وضعية صعبة
  • LE PARKOUR Un Nouveau Sport Urbain
  • البهـجـة تـؤطـر 10 آلاف طـفـل Albahja encadre 10 Mille enfants en Décembre
  • الـطـريـــق إلـى الـحـيــــاة


  •  

    الدخول

     
    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك




    مجلة البهجة جمعية نادي مراكش » الأخبار » صحافة


    الــحــكــرة ألالالالا ... مقالات مختارة من الصحف

      
    عـفــوك يا بـــــــــلال

    بقلم توفيق بوعشرين (جريدة المساء)

    العميد الممتاز ... لم يراع حقوق الإنسان وحقوق المرأة فحسب، بل تجاوز كل خط أحمر واعتدى على طفل في ظهر أمه، حيث ألقى الأم فتيحة أرضا وابنها بلال في ظهرها


    [align=center]http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/l/albahja2010/images/bilal.gif



    أصيب الطفل، البالغ من العمر 16 شهرا في وجهه، أما نظراته إلى رجل الأمن وهو يعنف أمه ويرميها على وجهها في الأرض، فلا أحد منا يقدر على ترجمة هذه النظرات ومعرفة عمق الآلام التي ستتركها في نفس هذا الطفل... وحجم الانكسار الذي سيلازم بلال في طفولته وكبره
    هل لدى العميد الممتاز أطفال في عمر بلال؟ هل يستطيع أن يقبل، تحت أي مبرر، أن يلقى بابنه أرضا وهو على ظهر أمه؟ هل يستطيع أن يمحو صورة بلال ونظراته وخوفه وهلعه من ذاكرته اليوم أو غدا

    بلال واحد من مئات الآلاف من الأطفال الذين يعيشون اليوم في المغرب بلا حقوق ولا رعاية ولا اهتمام ولا سياسة تخطط لمستقبل أفضل لهم. كلما مررت بمدرسة أو روض للأطفال، يتعطل تفكيري للحظة وأنا أرى مواكب الأطفال وأتساءل: من يفكر في مستقبل هؤلاء؟ ومن سيضمن لهم التعليم والسكن والصحة والشغل والكرامة... من؟ بلال رجع إلى كوخ والدته لينام، لكن هل الوطن الذي يهين طفلا سينام؟ وإذا نام، هل يضمن أحد أن «الكوابيس» لن تقض مضجعه في صباح غد لا نعرف هل بلال سيسامحنا فيه أم لا... عفوك بلال،  بلال يسكن في براكة من القش في دوار السكويلة، بلا عنوان ولا رقم ولا دفتر صحي، ولا لعب تؤنس وحدته كما باقي الأطفال.. بلال ... أمه بلا معيل ولا دخل ولا حتى هاتف نقال؛ بلال سيكبر وستكبر معه الإهانة التي تعرض لها وهو طفل على ظهر أمه، وقد يسامح السلطة التي عذبته وهو صغير واعتدت على والدته وهو في حضنها، وقد لا يسامح، وعندها فكل الاحتمالات مفتوحة أمامه لينتقم من بلاد لم تحترم طفولتهإن صورة بلال وهو يتعرض للتعذيب والعنف في سن 16 شهرا تسائل ليس فقط رجل الأمن الذي أقدم على هذه الجريمة، بل تسائل جهاز الأمن برمته حول مدى احترامه لحقوق الأطفال قبل حقوق الإنسان، وحول الحدود التي تقف أمام عمل أجهزة الأمن... وحول مدى وجود آليات للمحاسبة والمراقبة على عمل أجهزة الأمن وهي تقوم بعملها في الشارع أو المكتب أو مخافر التحقيق أو في سجون العقاب


    ملاحظة مهمة:


    ابحثوا عن النقط السوداء

    هذه الصورة قالت عنها يومية الصباح ان المراة هي اللتي اعتدت على العميد بضربه بالحجارة ... لو ان هذه المراة كانت لابسة الميني جيب لدافعت عنها هذه الجريدة، ولكن مسيرو الصباح عندهم حساسية من الحجاب والنقاب، المرأة هي المرأة يجب ان ننصفها اذا كانت مظلومة بغض النظر عن لباسها او دينها او ...



    الصورة نفسها نشرت جريدة الصباح لكن معلق الجريدة المذكورة لم يظهر له في الحدث برمته إلا أن السيدة المعتدى عليها حملت حجرة وتهدد المسؤول الأمني المعتدي عليها بضربه بها، وهي تحاول الوقوف، أما مبادئ حقوق المرأة والطفل وحقوق الإنسان عموما، والتي انتهكت في تلك الحادثة، فلم يرى محرر الصباح داعيا لإعمالها أو استحضارها، وكأن من انتهكت كرامتها لا ترقى لمستوى الإنسان. فأي ضمير هذا الذي يقلب المعادلة ويحول المظلوم إلى ظالم ..  أمام هذا المشهد البئيس لا يملك المتابع إلا أن يقول[/align]

    إذا لم تستحي فاكتب ما شئت





    : المشاركة التالية


     

    البحث

     


    بحث متقدم

     

    القائمة البريدية

     

     

    مواقع صديقة

     
  • المسائية العربية
  • المساء
  • فضاءات