أندية السباحة تنجح في إنقاذ جمعها العام من الغرق بعد تعثر كبير -=- أنشطة البهجة خلال شهري ماي ويونيو Activités d'ALBAHJA durant les Mois de Mai et Juin -=- تـتـويــج سباحـي البهـجــــة -=- الدوري السنوي في السباحة: نجاح بكل المقاييس -=- وأخيرا، بدايــــة التـداريـب الصيـفـيــة

ملتقى الثاني لتبادل التجارب

 

احتضن مقر عمالة إقليم شيشاوة الملتقى الاقليمي الثاني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية حول تبادل المعلومات والتجارب، وذلك يوم الخميس 26 يونيو 2008، تحت شعار: “تبادل التجارب الرائدة”
ففي إطار الملتقى الاقليمي الثاني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية حول تبادل المعلومات والتجارب، الذي احتضنه مقر عمالة شيشاوة يوم 26 يونيو 2008، تحت شعار: “تبادل التجارب الرائدة”، انعقدت الورشة الاولى ضمن أشغال الملتقى تحت عنوان: عناصر التفكير في وضع آليات للتبادل وتثمين التجارب.
في مستهل هذه الورشة، افتتح النقاش بالتذكير بالأسس المتينة للمبادرة الوطنية، باعتبارها أحد الحلول المقترحة للتصدي لظاهرة الفقر والتهميش والاقصاء الاقتصادي، ومواجهة المشاكل والتحديات ومناحي العجز في بعض المجالات الاجتماعية والاقتصادية، وذلك بالاعتماد على المبادئ الثابتة للمبادرة الوطنية: المقاربة التشاركية، والمقاربة النوعية، والشفافية، والثقة المتبادلة، والتعاون التام بين جميع الفاعلين، والحكامة الجيدة.
فإلى أي حد يمكن اعتبار المبادرة الوطنية قد حققت أهدافها المرسومة لها؟
يبقى الجواب على هذا السؤال صعبا لحد الآن، نظرا لصعوبة الحكم على هذه التجربة المفتوحة وغير محددة بآجال، ولم يمض على انطلاقها 3 سنوات، وعليه، فلقاء اليوم ليس تقييما للمبادرة وإنما هو لتقييم بعض التجارب، وللتواصل وتبادل الخبرات والآراء، ووضع أسس مقاربة تشاركية بين مختلف الحاضرين الممثلين لجمعيات المجتمع المدني، والسلطات المحلية، والمصالح الخارجية…
كما تمت الاجابة عن الأسئلة التقديمية، من قبيل لماذا هذا اللقاء، وكيف، وبمن ولمن… وخلاصتها دراسة التجارب الرائدة والناجحة، ولكن أيضا الفاشلة، والاستفادة منها، بمعرفة أسباب النجاح أو عراقيل ومسببات الفشل… ووضع ذلك كله رهن إشارة المستفيدين وحاملي المشاريع، من خلال نشرها وتعميمها على جميع الفاعلين والمتدخلين.
وقد افتتح النقاش بعد ذلك، ليتمحور حول ثلاث نقاط أساسية هي:
– تحديد الجهاز الذي سيسهر على تتبع وتفعيل آليات تثمين وتبادل التجارب.
– تحديد الفاعلين المعنيين والأجهزة المنظمة لهذه اللقاءات.
– تحديد الوسائل والآليات للتبادل والتثمين والنشر.

وقد طرحت العديد من التساؤلات حول جدول الأعمال هذا، هل الجهاز محدد سلفا أم على هذا اللقاء تحديده اليوم؟ أو اعتبار الأجهزة ذات صبغة تشريعية أو تحتاج لقوانين منظمة وإجراءات قانونية ومسطرية، ومصادقة الجهات الوصية؛ كما تساءل آخرون هل المطلوب تبادل التجارب أم مأسسة تبادل التجارب؟
وبعد العديد من التوضيحات، خلص الحاضرون إلى أهمية:
– تفعيل الالتقائية واعتماد التنسيق التام والمتكامل.
– التقييم الموضوعي للمنجزات، ودراسة العراقيل التي تعترض المشاريع، سواء قبل قبولها أو بعده.
– التكوين والتكوين المستمر لحاملي المشاريع، وتبسيط المفاهيم ليستوعبها الجميع.
– تدليل الصعاب لحاملي المشاريع، والتقليل من عدد الوثائق المطلوب تقديمها لكل مشروع.
– عدم إقصاء أي طرف من الفاعلين: الجمعيات، السلطات، المصالح الخارجية، الفاعلين الاقتصاديين…
– مراعاة الخصوصية الاقليمية، من جانب المؤهلات الطبيعية والموارد البشرية
– اللقاء الثاني هذا يستوجب متابعة اللقاء الأول، ومدى تطبيق توصياته ومقترحاته.

وفي إطار الجهاز المقترح، وبعد الإشارة إلى أن الاسم ليس مهما في المرحلة الحالية، هل هو جهاز أم لجنة أم خلية، أكد بعض المشاركين على:
– تكليف أقسام العمل الاجتماعي بالقيام بدور هذا الجهاز، باعتبار توفرها على إمكانيات، أو إسنادها ذلك لمكاتب دراسات لتقييم المشاريع (نموذج مدينة مراكش).
– إحداث مركز للتوثيق والإعلام، لتسجيل كل المبادرات والدراسات، ونشر وتعميم التجارب على جميع الفاعلين.
– الجهاز يتضمن شقين: أحدهما عملي opérationnel : يتكون من كتاب ومقررين، وشق تمثيلي يتكون من قطاعات حكومية وجمعوية، دوره توجيه العمل.
– تأسيس جمعية تكون مهمتها دعم التواصل والاتصال بين الفاعلين الجمعويين من جهة، وباقي المتدخلين في مجال التنمية من جهة أخرى.
– إحداث فدراليات، شبكات… وإضافة شركاء محليين ودوليين.
– حضور عناصر عايشت التجربة ميدانيا، وتتبعت المشاريع من بداية انطلاقها إلى ما بعد العمل والاشتغال.
– تمثيلية المصالح الخارجية في هذا الجهاز.
– الجهاز ينبغي أن يكون إداريا، تحت إشراف السلطة المحلية.
هذا مع الاشارة إلى أن هذا الجهاز لا ينبغي أن يكون تكرارا أو نقلا لتركيبة اللجنتين المحلية أو الاقليمية، بنفس مكوناتهما وتمثيلياتهما، وكذا النظر في التمويل المالي للجهاز، والآليات الكفيلة بتدبير ذلك.

وفي إطار وسائل وآليات التبادل والتثمين والنشر، اقترح المشاركون:
– إحداث موقع إلكتروني محلي أو إقليمي، يواكب الموقع الوطني والرسمي للمبادرة الوطنية.
– التبادل عن طريق البريد الالكتروني.
– نشر مجلة إقليمية أو جهوية خاصة بعرض التجارب وتبادلها.
– تشجيع الإعلام وتحفيزه على مواكبة المبادرة الوطنية، وأشغال اللجان الاقليمية والمحلية.
– دعم أقسام العمل الاجتماعي بالوسائل اللوجستية والموارد البشرية.
– إحداث بنك للمعلومات، يتضمن المشاريع الناجحة، وأيضا الفاشلة.
– تبادل الزيارات بين حاملي المشاريع
– عقد اجتماعات جهوية ومحددة، مع ضبط كرونلوجيا لمواعيدها (دورية أو نصف سنوية).
– رفع الصعاب وإزالة العراقيل أمام تأسيس الجمعيات وإحداثها.
– تبسيط المساطر في مسألة مقار الجمعيات، وعدم اشتراط محلات خاصة بها.
– تحديد معايير موضوعية لضبط مدى نجاح التجارب والمشاريع أو فشلها.

منشط الورشة الدكتور مصطفى زيكي، المقرر: السيد عبد الرحمان مازغ

أضف تعليقك

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق.